هل التعلم عن بعد مهم أم وسيلة مؤقته تنتهي بانتهاء الظرف الحالي؟

لماذا يجب عليك الاتجاه إلى التعلم عن بعد؟

١- السيرة الذاتية:

إذا كنتي طالبة وتريدين الحصول على وظيفة مناسبة بعد الانتهاء من الدراسة، أو إذا كنت موظف تبحث عن فرصة عمل أرقى، ليس هناك ما هو أفضل من وضع أحد دورات التعليم عن بعد في سيرتك الذاتية لأنها تعكس مدى التزامك وإصرارك على التعلم، مما يعطي انطباعا لدى صاحب العمل بأنك شخص ملتزم ومحب للتعلم و يكون لك الأولوية في الحصول على الوظيفة أو الترقي في وظيفتك.

٢-المرونة في المواعيد وفي بيئة التعلم:

ربما تكون طالب في الجامعة ومطلوب منك حضور العديد من المحاضرات، وأيضاً حضور دورات تدريبية إضافية متعلقة بدراستك، وليس لديك وقت لحضور أي دورات تدريبية أخرى لتطوير مهاراتك، أو من الممكن أن تكوني موظفة في شركة لها مواعيد ثابتة ولا تستطيعين الاستئذان لحضور الدورة التدريبية التي ترغبين في الحصول عليها للحصول على ترقية في العمل، ربما يكون لديك أو لديكي التزامات عائلية تمنعكم من حضور الدورات التدريبية. كل هذه العوائق غير موجودة في التعلم عن بعد. يتمتع التعلم عن بعد بالمرونة سواء في المواعيد أو بيئة التعلم، تستطيع بناءاً على جدول مواعيدك تحديد الوقت المناسب للتعلم، صباحاً، ليلاً أو في منتصف اليوم، وأيضاً يمكنك اختيار المكان المفضل لديك سواء في المنزل أو خارجه. هذه الميزة تجعل التعلم عن بعد سهل ومتاح للجميع وأكثر متعة مما يساهم في تشجيعك على الاستمرار.

٣- التغلب على مشاكل المواصلات:

مشكلة المواصلات نعاني منها جميعاً، سواء من طرق زحمة، أو عدم توفر وسيلة مواصلات مناسبة بشكل مستمر، أو بعد المكان التي تريد التعلم به عن منزلك، حتى إذا كان لديك سيارتك الخاصة، فالبحث عن مكان في أماكن انتظار السيارات قد يكون أمرا مزعجاً بالنسبة لك.
لكن مع التعلم عن بعد لن تكون مضطراً لتحمل زحمة المواصلات والطرق للذهاب إلى الدورة التدريبية، أنت تستطيع أن تتعلم أي شيء من منزلك.

أيضا إذا كنت تقضي الكثير من الوقت في المواصلات في الذهاب من وإلى العمل أو أثناء الذهاب إلي إي مكان، تستطيع استغلال هذا الوقت بطريقة فعالة، وذلك عن طريق تحميل الدورات التدريبية على الموبايل ومذاكرتها في المواصلات، هذا لن يشعرك بملل الطرق الطويلة، وأيضا سيحقق لك إفادة مثالية.

 

٤- تنوع الدورات التدريبية:

يمكنك تعلم اللغة الألمانية مع أحد المدرسين الألمان الذين يعيشون بألمانيا، وفي الوقت ذاته تستطيع تعلم الكتابة عن السفر من هذا المُدون الذي يعيش في جزر المالديف  والذي يكتب عن رحلاته، كل ذلك وأنت في منزلك. تستطيع تعلم كل ما يحلو لك دون أن تخطو خطوة واحدة خارج منزلك. وأيضاً يمكن البحث والمقارنة ثم الدراسة مع مدرسين مختلفين من أماكن مختلفة، بخبرات وأفكار وتجارب مختلفة، كل ما تحتاج إليه جهاز كمبيوتر وإنترنت، وتستطيع الحصول على كم هائل من المعلومات المفيدة والمتنوعة.

٥- درجة الامتحانات وقتية:

مما يميز الامتحانات و التمارين الموجودة في نظام التعلم عن بعد هي إمكانية الحصول على النتيجة مباشرة بعد الانتهاء من التمارين/الامتحانات. ليس عليك الانتظار لفترة من الزمن، أو الذهاب إلى مركز التدريب أو حتى الاتصال بمركز التدريب لمعرفة النتيجة لأن النتيجة تظهر أمامك في اللحظة التي تنتهي فيها من الإجابة على السؤال. معرفة النتيجة وقتيا يكون له أثر بالغ في تشجيعك على مواصلة التعلم، حيث أثبتت الدراسات أن سرعة تدارك الأخطاء وتصحيحها عامل مهم جداً لتكملة أي دراسة.

٦- حرية المشاركة:

هناك بعض الأشخاص يمثل لهم الحديث أمام الآخرين عبء كبير، فعلى سبيل المثال عند تعلم اللغات يشعر البعض بعدم الراحة ويمتنعون عن المشاركة الفعاّلة أو الحديث ببحرية أثناء الدورات التدريبية التي تكون وجها لوجه، خصوصاً أن الجميع ينظرون إليك أثناء حديثك وهذا غير مريح بالنسبة للبعض.
ولكن في التعلم عن بعد تكون المشاركة أونلاين مما يساهم في التقليل من إحساس أن الجميع ينظرون إليك، ويكون ذلك له أثر بالغ في التخفيف من الثقل الواقع على هؤلاء الأشخاص ويشجعهم على المشاركة بدون خوف، مما يساعدهم في تحقيق أكبر استفادة من الدورة التدريبية.

٧- زيادة في التركيز:

التركيز أثناء العملية التعليمة يُعد من العوامل الهامة لزيادة التحصيل والاستفادة بأكبر قدر ممكن من المعلومات التي تتلقاها. لزيادة التركيز يجب أن تهيئ لنفسك الظروف الملائمة والمناسبة وأيضاً المثالية، تهيئة الظروف يكون عن طريق تحديد الوقت المناسب الذي يكون ذهنك فيه جاهز لتلقي المعلومات، وأيضاً اختيار المكان المناسب البعيد عن أي مصدر للإزعاج أو التشتت.
التعليم عن بعد يساعدك في تهيئة هذه الظروف، تستطيع اختيار أنسب وقت تريد بدء العملية التعليمة فيه، وأيضاً يمكنك تحديد المكان المناسب للتعلم، مما يترتب عليه الحصول على ظروف وبيئة تعليمية مثالية للتركيز على العملية التعليمة وتحصيل أكبر قدر ممكن من المعلومات وأيضا الإنجاز.

٨- التعلم على حسب مستواك:

إذا كنت تستطيع تحديد الوقت، والمكان وأيضاً المادة التعليمية التي تتعلمها، فانت تتحكم في مستوى قدرتك على الاستيعاب، وما هي الفترة الزمنية التي تستطيع خلالها تحصيل أكبر قدر ممكن من المعلومات، و تستطيع أخذ راحة وقتما تشاء، ثم تقرر إذا كنت تستطيع الرجوع ومواصلة التعلم أم أن هذا القدر كافي. أنت من يحدد كم المعلومات والمدة المثالية بالنسبة لك، تستطيع أن تتغلب على أي صعوبات تواجه أي شخص في أي مادة عن طريق تقسيم الوقت والأجزاء التي تريد تعلمها، بالإضافة إلى قدرتك على إعادة نفس المعلومات أي عدد من المرات لتحقيق الفهم التام لها.

٩- مراجعة المادة العلمية أي وقت:

هل حدث معك من قبل أن تكون داخل الفصل وقام المدرس بشرح معلومة ما ولم تسمعها بوضوح أو لو تفهمها بشكل كافي ولكنك لم تطلب منه إعادة المعلومة لإحساسك بالخجل؟

 إذا كنت تقوم بمراجعة المحاضرة في البيت بعد الانتهاء من الدورة التدريبية، هل حدث أنك بعض الأوقات لا تتذكر بعض المعلومات التي شرحها المدرس لأنك لم تقم بتسجيلها؟
هل تسجيل المحاضرات اثناء الشرح يضعك في معضلة أن تفقد التركيز في بعض المعلومات التي تقال في مقابل تسجيلك للمعلومات التي تعلمتها.

في التعليم عن بعد المحاضرة تكون مسجلة وأيضاً المادة العلمية متاحة على شبكة الإنترنت طوال الوقت، مما يسمح بالرجوع إليها ومراجعتها مرة أخرى وتستطيع استرجاع أي معلومة لا تتذكرها أو سماع المعلومة مرة أخرى لفهمها بشكل أفضل.

يُعد التعلم عن بعد هو المستقبل المشرق للعملية التعليمة لما يتمتع به هذا النوع من مميزات لا توجد في التعليم التقليدي. تستطيع التعلم في أي وقت، أي مكان، كما تستطيع الحصول على دورات تدريبية من أرقى الجامعات الموجودة حول العالم، وتستطيع تعلم اللغة التي تفضلها، وتستطيع ممارستها بشكل مستمر في أي وقت وفي أي مكان، فلا تتردد في البدء في أحد دورات التعلم عن بعد لثقل مهاراتك والحصول على مستقبل مشرق.

شارك هذا المقال مع الأصدقاء

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

إقرأ المزيد

انتقل إلى أعلى